Fasting 01
فضل صوم يوم واحد من رجب
رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ قَالَ:
أَلَا إِنَّ رَجَبًا شَهْرُ اللَّهِ الْأَصَمُّ، وَهُوَ شَهْرٌ عَظِيمٌ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْأَصَمَّ لِأَنَّهُ لَا يُقَارِبُهُ شَهْرٌ مِنَ الشُّهُورِ حُرْمَةً وَفَضْلًا عِنْدَ اللَّهِ، وَكَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يُعَظِّمُونَهُ فِي جَاهِلِيَّتِهَا، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ لَمْ يَزِدْهُ إِلَّا تَعْظِيمًا وَفَضْلًا، أَلَا إِنَّ رَجَبًا شَهْرُ اللَّهِ، وَشَعْبَانُ شَهْرِي، وَرَمَضَانُ شَهْرُ أُمَّتِي.
أَلَا فَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ يَوْمًا إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، اسْتَوْجَبَ رِضْوَانَ اللَّهِ الْأَكْبَرَ، وَأَطْفَأَ صَوْمُهُ فِي ذٰلِكَ الْيَوْمِ غَضَبَ اللَّهِ، وَأَغْلَقَ عَنْهُ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ، وَلَوْ أَعْطَى مِلْءَ الْأَرْضِ ذَهَبًا مَا كَانَ بِأَفْضَلَ مِنْ صَوْمِهِ، وَلَا يَسْتَكْمِلُ أَجْرَهُ بِشَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا دُونَ الْحَسَنَاتِ إِذَا أَخْلَصَهُ لِلَّهِ، وَلَهُ إِذَا أَمْسَى عَشْرُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٍ، إِنْ دَعَا بِشَيْءٍ مِنْ عَاجِلِ الدُّنْيَا أَعْطَاهُ اللَّهُ، وَإِلَّا ادَّخَرَ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ أَفْضَلَ مَا دَعَا بِهِ دَاعٍ مِنْ أَوْلِيَائِهِ وَأَحِبَّائِهِ وَأَصْفِيَائِهِ.
أَلَا إِنَّ رَجَبًا شَهْرُ اللَّهِ الْأَصَمُّ، وَهُوَ شَهْرٌ عَظِيمٌ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْأَصَمَّ لِأَنَّهُ لَا يُقَارِبُهُ شَهْرٌ مِنَ الشُّهُورِ حُرْمَةً وَفَضْلًا عِنْدَ اللَّهِ، وَكَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يُعَظِّمُونَهُ فِي جَاهِلِيَّتِهَا، فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ لَمْ يَزِدْهُ إِلَّا تَعْظِيمًا وَفَضْلًا، أَلَا إِنَّ رَجَبًا شَهْرُ اللَّهِ، وَشَعْبَانُ شَهْرِي، وَرَمَضَانُ شَهْرُ أُمَّتِي.
أَلَا فَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ يَوْمًا إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، اسْتَوْجَبَ رِضْوَانَ اللَّهِ الْأَكْبَرَ، وَأَطْفَأَ صَوْمُهُ فِي ذٰلِكَ الْيَوْمِ غَضَبَ اللَّهِ، وَأَغْلَقَ عَنْهُ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ، وَلَوْ أَعْطَى مِلْءَ الْأَرْضِ ذَهَبًا مَا كَانَ بِأَفْضَلَ مِنْ صَوْمِهِ، وَلَا يَسْتَكْمِلُ أَجْرَهُ بِشَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا دُونَ الْحَسَنَاتِ إِذَا أَخْلَصَهُ لِلَّهِ، وَلَهُ إِذَا أَمْسَى عَشْرُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٍ، إِنْ دَعَا بِشَيْءٍ مِنْ عَاجِلِ الدُّنْيَا أَعْطَاهُ اللَّهُ، وَإِلَّا ادَّخَرَ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ أَفْضَلَ مَا دَعَا بِهِ دَاعٍ مِنْ أَوْلِيَائِهِ وَأَحِبَّائِهِ وَأَصْفِيَائِهِ.
المصدر
إقبال الأعمال، السيد ابن طاووس، ج3، ص 190 - 191.