Fasting 06
فضل صوم ستة أيام من رجب
رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ قَالَ:
وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ سِتَّةَ أَيَّامٍ، خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَلِوَجْهِهِ نُورٌ يَتَلَأْلَأُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنْ نُورِ الشَّمْسِ، وَأُعْطِيَ سِوَى ذٰلِكَ نُورًا يَسْتَضِيءُ بِهِ أَهْلُ الْجَمْعِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَبَعَثَهُ اللَّهُ مِنَ الْآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَمُرَّ عَلَى الصِّرَاطِ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَيُعَافَى مِنْ عُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ.
وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ سِتَّةَ أَيَّامٍ، خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَلِوَجْهِهِ نُورٌ يَتَلَأْلَأُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنْ نُورِ الشَّمْسِ، وَأُعْطِيَ سِوَى ذٰلِكَ نُورًا يَسْتَضِيءُ بِهِ أَهْلُ الْجَمْعِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَبَعَثَهُ اللَّهُ مِنَ الْآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَمُرَّ عَلَى الصِّرَاطِ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَيُعَافَى مِنْ عُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ.
المصدر
إقبال الأعمال، السيد ابن طاووس، ج3، ص 223.