Night 07
صلاة الليلة السابعة من شهر رجب
كيفية العمل
كيفية الصلاة:
أربع ركعات (بين كل ركعتين تسليم).
في كل ركعة:
سورة الفاتحة مرة واحدة.
سورة الإخلاص ثلاث مرات.
سورة الفلق مرة واحدة.
سورة الناس مرة واحدة.
بعد الصلاة:
الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله عشر مرات.
ثم تقول عشر مرات:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
الثواب
أظله الله في ظل عرشه، ويعطيه ثواب من صام شهر رمضان، واستغفرت له الملائكة حتى يفرغ من هذه الصلاة، ويسهل عليه النزع وضغطة القبر، ولا يخرج من الدنيا حتى يرى مكانه من الجنة، وآمنه الله من الفزع الأكبر.
رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ قَالَ:
مَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ السَّابِعَةِ مِنْ رَجَبٍ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، بِالْحَمْدِ مَرَّةً، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَالْفَلَقِ وَالنَّاسِ، وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عِنْدَ الْفَرَاغِ عَشْرَ مَرَّاتٍ، وَيَقُولُ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، عَشْرَ مَرَّاتٍ، أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ، وَيُعْطِيهِ ثَوَابَ مَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ، وَاسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ، وَيُسَهَّلُ عَلَيْهِ النَّزْعُ وَضَغْطَةُ الْقَبْرِ، وَلَا يَخْرُجُ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَرَى مَكَانَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَآمَنَهُ اللَّهُ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ.
مَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ السَّابِعَةِ مِنْ رَجَبٍ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، بِالْحَمْدِ مَرَّةً، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَالْفَلَقِ وَالنَّاسِ، وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عِنْدَ الْفَرَاغِ عَشْرَ مَرَّاتٍ، وَيَقُولُ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، عَشْرَ مَرَّاتٍ، أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ، وَيُعْطِيهِ ثَوَابَ مَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ، وَاسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ، وَيُسَهَّلُ عَلَيْهِ النَّزْعُ وَضَغْطَةُ الْقَبْرِ، وَلَا يَخْرُجُ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَرَى مَكَانَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَآمَنَهُ اللَّهُ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ.
المصدر
إقبال الأعمال، السيد ابن طاووس، ج3، ص 224.