Night 19
صلاة الليلة التاسعة عشرة من شهر رجب
كيفية العمل
كيفية الصلاة:
أربع ركعات (بين كل ركعتين تسليم).
في كل ركعة:
سورة الحمد مرة واحدة.
آية الكرسي خمس عشرة مرة.
سورة الإخلاص خمس عشرة مرة.
الثواب
أعطاه الله من الثواب مثل ما أعطى موسى عليه السلام، وكان له بكل حرف ثواب شهيد، ويبعث الله سبحانه إليه مع الملائكة ثلاث بشارات: الأولى لا يفضحه في الموقف، والثانية لا يحاسبه، والثالثة يدخل الجنة بغير حساب، وإذا وقف بين يدي الله تعالى يسلم الله تعالى عليه ويقول له: يا عبدي لا تخف ولا تحزن فإني عنك راض والجنة لك مباحة.
رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ قَالَ:
وَمَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ التَّاسِعَةِ عَشْرَةَ مِنْ رَجَبٍ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بِالْحَمْدِ مَرَّةً، وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الثَّوَابِ مِثْلَ مَا أَعْطَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَكَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ ثَوَابُ شَهِيدٍ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ إِلَيْهِ مَعَ الْمَلَائِكَةِ ثَلَاثَ بِشَارَاتٍ: الْأُولَى لَا يَفْضَحُهُ فِي الْمَوْقِفِ، وَالثَّانِيَةُ لَا يُحَاسِبُهُ، وَالثَّالِثَةُ ادْخُلِ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَإِذَا وَقَفَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى يُسَلِّمُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَيَقُولُ لَهُ: يَا عَبْدِي لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ، فَإِنِّي عَنْكَ رَاضٍ، وَالْجَنَّةُ لَكَ مُبَاحَةٌ.
وَمَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ التَّاسِعَةِ عَشْرَةَ مِنْ رَجَبٍ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بِالْحَمْدِ مَرَّةً، وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الثَّوَابِ مِثْلَ مَا أَعْطَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَكَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ ثَوَابُ شَهِيدٍ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ إِلَيْهِ مَعَ الْمَلَائِكَةِ ثَلَاثَ بِشَارَاتٍ: الْأُولَى لَا يَفْضَحُهُ فِي الْمَوْقِفِ، وَالثَّانِيَةُ لَا يُحَاسِبُهُ، وَالثَّالِثَةُ ادْخُلِ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَإِذَا وَقَفَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى يُسَلِّمُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَيَقُولُ لَهُ: يَا عَبْدِي لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ، فَإِنِّي عَنْكَ رَاضٍ، وَالْجَنَّةُ لَكَ مُبَاحَةٌ.
المصدر
إقبال الأعمال، السيد ابن طاووس، ج3، ص 257.