AWRAD Logo

Night 27

صلاة الليلة السابعة والعشرين من شهر رجب

كيفية العمل

كيفية الصلاة:
تصلّي صلاة العشاء الآخرة، ثم تأخذ مضجعك، ثم تستيقظ أي ساعة من ساعات الليل كانت، قبل زواله أو بعده.

تصلّي اثنتي عشرة ركعة (بين كل ركعتين تسليم).

في كل ركعة:
تقرأ سورة من خفاف المفصل من بعد سورة يس إلى سورة الحمد.

بعد كل ركعتين:
تجلس بعد التسليم وتقرأ:
سورة الحمد سبع مرات.
المعوذتين سبع مرات.
سورة الإخلاص سبع مرات.
سورة الكافرون سبع مرات.
سورة القدر سبع مرات.
آية الكرسي سبع مرات.

ثم تقول الدعاء الوارد.

الثواب

هذه الليلة خير للناس مما طلعت عليه الشمس، وللعامل فيها من شيعة أهل البيت عليهم السلام مثل أجر عمل ستين سنة.

رُوِيَ أَنَّ الْإِمَامَ الْجَوَادَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ:
إِنَّ فِي رَجَبٍ لَيْلَةً هِيَ خَيْرٌ لِلنَّاسِ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، وَهِيَ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْهُ، نُبِّئَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي صَبِيحَتِهَا، وَإِنَّ لِلْعَامِلِ فِيهَا، أَصْلَحَكَ اللَّهُ، مِنْ شِيعَتِنَا مِثْلَ أَجْرِ عَمَلِ سِتِّينَ سَنَةً.

قِيلَ: وَمَا الْعَمَلُ فِيهَا؟

قَالَ: إِذَا صَلَّيْتَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ وَأَخَذْتَ مَضْجَعَكَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظْتَ أَيَّ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ اللَّيْلِ كَانَتْ، قَبْلَ زَوَالِهِ أَوْ بَعْدَهُ، صَلَّيْتَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ سُورَةً مِنْ خِفَافِ الْمُفَصَّلِ مِنْ بَعْدِ يس إِلَى الْحَمْدِ، فَإِذَا فَرَغْتَ بَعْدَ كُلِّ شَفْعٍ جَلَسْتَ بَعْدَ التَّسْلِيمِ، وَقَرَأْتَ الْحَمْدَ سَبْعًا، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ سَبْعًا، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سَبْعًا، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ سَبْعًا، وَإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ سَبْعًا، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ سَبْعًا، وَقُلْتَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الدُّعَاءِ:

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ، وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ عَلَى أَرْكَانِ عَرْشِكَ، وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ، وَبِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ، وَبِذِكْرِكَ الْأَعْلَى الْأَعْلَى الْأَعْلَى، وَبِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ الَّتِي تَمَّتْ صِدْقًا وَعَدْلًا، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ.

وَادْعُ بِمَا شِئْتَ، فَإِنَّكَ لَا تَدْعُو بِشَيْءٍ إِلَّا أُجِبْتَ، مَا لَمْ تَدْعُ بِمَأْثَمٍ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ، أَوْ هَلَاكِ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَتُصْبِحُ صَائِمًا، وَإِنَّهُ يُسْتَحَبُّ لَكَ صَوْمُهُ، فَإِنَّهُ يُعَادِلُ صَوْمَ سَنَةٍ.

المصدر

إقبال الأعمال، السيد ابن طاووس، ج3، ص 266.

ملاحظات

توجد صلوات أخرى ذكرت لهذه الليلة، وسنذكرها في الأسفل، بإمكانكم أن تصلوها بحسب استطاعتكم، نسألكم الدعاء.

صلاة أخرى في الليلة السابعة والعشرين من شهر رجب

كيفية العمل

كيفية الصلاة:
تصلّى أي وقت شئت من الليل.
اثنتا عشرة ركعة (بين كل ركعتين تسليم).

في كل ركعة:
سورة الحمد مرة واحدة.
المعوذتان مرة واحدة.
سورة الإخلاص أربع مرات.

بعد الصلاة تقول قبل أن تقوم من مكانك أربع مرات:
لا إله إلا الله، والله أكبر، الحمد لله، وسبحان الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

ثم ادع بما شئت.

الثواب

لم يرد لهذه الصلاة ثواب مستقل صريح في هذا الموضع من إقبال الأعمال.

رُوِيَ أَنَّ الْإِمَامَ الْكَاظِمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ:
صَلِّ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ أَيَّ وَقْتٍ شِئْتَ مِنَ اللَّيْلِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، وَتَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَإِذَا فَرَغْتَ قُلْتَ وَأَنْتَ فِي مَكَانِكَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، ثُمَّ ادْعُ بِمَا شِئْتَ.

المصدر

إقبال الأعمال، السيد ابن طاووس، ج3، ص 267.

صلاة أخرى في الليلة السابعة والعشرين من شهر رجب

كيفية العمل

كيفية الصلاة:
اثنتا عشرة ركعة (بين كل ركعتين تسليم).

في كل ركعة:
سورة الفاتحة مرة واحدة.
سورة الأعلى عشر مرات.
سورة القدر عشر مرات.

بعد الصلاة:
الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله مائة مرة.
الاستغفار مائة مرة.

الثواب

كتب الله سبحانه وتعالى له ثواب عبادة الملائكة.

رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ قَالَ:
مَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ السَّابِعَةِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً، وَسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى عَشْرَ مَرَّاتٍ، وَإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ عَشْرَ مَرَّاتٍ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ تَعَالَى مِائَةَ مَرَّةٍ، كَتَبَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لَهُ ثَوَابَ عِبَادَةِ الْمَلَائِكَةِ.

المصدر

إقبال الأعمال، السيد ابن طاووس، ج3، ص 267.