01 Idhn Al Dukhul Al Aam — العتبة العسكرية
اَللّهُمَّ إِنّي وَقَفْتُ عَلى بابٍ مِنْ أَبْوابِ بُيُوتِ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَقَدْ مَنَعْتَ النّاسَ أَنْ يَدْخُلُوا إِلاّ بِإِذْنِهِ، فَقُلْتَ: «يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ»، اَللّهُمَّ إِنّي أَعْتَقِدُ حُرْمَةَ صاحِبِ هذَا المَشْهَدِ الشَّريفِ في غَيْبَتِهِ كَما أَعْتَقِدُها في حَضْرَتِهِ، وَأَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَكَ وَخُلَفاءَكَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ أَحْياءٌ عِنْدَكَ يُرْزَقُونَ، يَرَوْنَ مَقامي، وَيَسْمَعُونَ كَلامي، وَيَرُدُّونَ سَلامي، وَأَنَّكَ حَجَبْتَ عَنْ سَمْعي كَلامَهُمْ، وَفَتَحْتَ بابَ فَهْمي بِلَذيذِ مُناجاتِهِمْ، وَإِنّي أَسْتَأْذِنُكَ يا رَبِّ أَوَّلاً، وَأَسْتَأْذِنُ رَسُولَكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ثانِياً، وَأَسْتَأْذِنُ خَليفَتَكَ الإِمامَ المَفْرُوضَ عَلَيَّ طاعَتُهُ الإمامَ عليَّ الهاديَ والإمامَ الحسنَ العسكريَّ عليهما السلام، أَأَدْخُلُ يا رَسُولَ اللهِ؟ أَأَدْخُلُ يا حُجَّةَ اللهِ؟ أَأَدْخُلُ يا مَلائِكَةَ اللهِ المُقَرَّبينَ المُقيمينَ في هذَا المَشْهَدِ؟ فَأْذَنْ لي يا مَوْلايَ فِي الدُّخُولِ أَفْضَلَ ما أَذِنْتَ لِأَحَدٍ مِنْ أَوْلِيائِكَ، فَإِنْ لَمْ أَكُنْ أَهْلاً لِذلِكَ فَأَنْتَ أَهْلٌ لِذلِكَ.