03 Dua Al Istidaa Wal Khuruj — العتبة الحسينية
دعاء الاستيداع والخروج
[WHEN]
إذا أردت الرحيل فودّع الإمام الحسين (عليه السلام) وقل:
"السَّلامُ عَلَيْكَ ورَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، أَسْتَودِعُك اللهَ وَأقْرَءُ عَلَيْكَ السَّلامَ، آمَنّا بِاللهِ وَ وَبِالرَّسُولِ وَبِما جِئتَ بِهِ وَدَلَلْتَ عَلَيهِ ، وَاتَّبَعْنا الرَّسُولَ ، فَاكْتُبنا مَعَ الشّاهِدينَ، اللّهُمّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنّا وَمِنْهُ، اللّهُمَّ إنّا نَسْأَلُكَ أنْ تَنْفَعَنا بِحُبِّهِ ، اللّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقاماً مَحْمُوداً تَنْصُرُ بِهِ دِينَكَ وَتَقْبُلُ بِهِ عَدُوَّكَ، وَتُبِيرُ بِهِ مَنْ نَصَبَ حَرْباً لآلِ مُحَمَّدٍ فَإنَّكَ وَعَدْتَهُ ذلِكَ، وَأنْتَ لا تُخلِفُ المِيعادَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، أشْهَدُ أنَّكُمْ شُهَداءُ نُجَباءُ، جاهَدْتُمْ في سَبيل اللهِ َقاتلتُمْ عَلى مِنْهاج رَسُولِ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْليماً، أنْتُمُ السّابِقُونَ وَالمهاجِرُونَ وَالأنْصارُ ، أشْهَدُ أنَّكُمْ أنْصارُ اللهِ وأنْصارُ رَسُولِهِ، فَالحَمْدُ للهِ الَّذي صَدَقَكُمْ وَعْدَهُ وأراكُمْ ما تُحبُّونَ ، وَصَلّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، اللّهُمَّ لا تَشْغَلْني في الدُّنْيا عَنْ ذِكْرِ نِعْمَتِكَ ، لا بإكْثارِ تُلْهِيَني عَجائِبُ بَهْجَتِها ، وَتَفْتِنَني زَهَراتُ زينَتِها، وَلا بإقْلالٍ يَضُرُّ بِعَمَلي كَدُّهُ، وَيَمْلأُ صَدْري هَمُّهُ، أعْطِني مِنْ ذلِكَ غِنىً عَنْ شِرارِ خَلْقِكَ، وَبَلاغاً أنالُ بِهِ رِضاكَ، ياأرْحَمَ الرَّاحِمينَ، وَصَلّى اللهُ عَلى رَسُولِهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللهِ ، وَعَلى أهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبينَ الأخْيارِ، وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ"" .
دعاء آخر:
السَّلامُ عَلَيكُم يا أهلَ بَيتِ النُّبُوَّةِ وَمَعدِنَ الرِّسالَةِ سَلامَ مُوَدِّعٍ لا سَئِمٍ وَلا قالٍ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيكُم أهلَ البَيتِ إنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، سَلامَ وَلِيٍّ غَيرِ راغِبٍ عَنكُم وَلا مُنحَرِفٍ عَنكُم وَلا مُستَبدِلٍ بِكُم وَلا مُؤثِرٍ عَلَيكُم وَلا زاهِدٍ فِي قُربِكُمُ، لا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ العَهدِ مِن زيارة قُبُورِكُم وَإتيانِ مَشاهِدِكُم وَالسَّلامُ عَلَيكُم، وَحَشَرَنِي اللهُ فِي زُمرَتِكُم وَأورَدَنِي حَوضَكُم وَأرضاكُم عَنِّي وَمَكَّنَنِي فِي دَولَتِكُم وَأحيانِي فِي رَجعَتِكُم وَمَلَّكَنِي فِي أيامِكُم وَشَكَرَ سَعيِي لَكُم وَغَفَرَ ذُنُوبِي بِشَفاعَتِكُم وَأقالَ عَثرَتِي بِحُبِّكُم وَأعلى كَعبِي بِمُوالاتِكُم وَشَرَّفَنِي بِطاعَتِكُم وَأعَزَّنِي بِهُداكُم، وَجَعَلَنِي مِمَّن يَنقَلِبُ مُفلِحاً مُنجِحاً سالِماً غانِماً مُعافاً غَنِيا فائِزاً بِرِضوانِ اللهِ وَفَضلِهِ وَكِفايَتِهِ بِأفضَلِ ما يَنقَلِبُ بِهِ أحَدٌ مِن زُوَّارِكُم وَمَوالِيكُم وَمُحِبِّيكُم وَشِيعَتِكُم، وَرَزَقَنِي اللهُ العَودَ ثُمَّ العَودَ ثُمَّ العَودَ ما أبقانِي رَبِّي بِنِيَّةٍ صادِقَةٍ وَإيمانٍ وَتَقوى وَإخباتٍ وَرِزقٍ وَاسِعٍ حَلالٍ طَيِّبٍ اللهُمَّ لا تَجعَلهُ آخِرَ العَهدِ مِن زيارَتِهِم وَذِكرِهِم وَالصَّلاةِ عَلَيهِم وَأوجِب لِيَ المَغفِرَةَ وَالرَّحمَةَ وَالخَيرَ وَالبَرَكَةَ وَالنُّورَ وَالإيمانَ وَحُسنَ الاِجابَةِ كَما أوجَبتَ لأوليائِكَ العارِفِينَ بِحَقِّهِم المُوجِبِينَ طاعَتَهُم وَالرَّاغِبِينَ فِي زيارَتِهِم المُتَقَرِّبِينَ إلَيكَ وَإلَيهِم، بِأبِي أنتُم وَاُمِّي وَنَفسِي وَمالِي وَأهلِي اجعَلُونِي مِن هَمِّكُم وَصَيِّرُونِي فِي حِزبِكُم وَأدخِلُونِي فِي شَفاعَتِكُم وَاذكُرُونِي عِندَ رَبِّكُم، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأبلِغ أرواحَهُم وَأجسادَهُم عَنِّي تَحِيَّةً كَثِيرةًَ وَسَلاماً وَالسَّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.
دعاء آخر:
السَّلامُ عَلَيكُم يا أهلَ بَيتِ النُّبُوَّةِ وَمَعدِنَ الرِّسالَةِ سَلامَ مُوَدِّعٍ لا سَئِمٍ وَلا قالٍ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيكُم أهلَ البَيتِ إنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، سَلامَ وَلِيٍّ غَيرِ راغِبٍ عَنكُم وَلا مُنحَرِفٍ عَنكُم وَلا مُستَبدِلٍ بِكُم وَلا مُؤثِرٍ عَلَيكُم وَلا زاهِدٍ فِي قُربِكُمُ، لا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ العَهدِ مِن زيارة قُبُورِكُم وَإتيانِ مَشاهِدِكُم وَالسَّلامُ عَلَيكُم، وَحَشَرَنِي اللهُ فِي زُمرَتِكُم وَأورَدَنِي حَوضَكُم وَأرضاكُم عَنِّي وَمَكَّنَنِي فِي دَولَتِكُم وَأحيانِي فِي رَجعَتِكُم وَمَلَّكَنِي فِي أيامِكُم وَشَكَرَ سَعيِي لَكُم وَغَفَرَ ذُنُوبِي بِشَفاعَتِكُم وَأقالَ عَثرَتِي بِحُبِّكُم وَأعلى كَعبِي بِمُوالاتِكُم وَشَرَّفَنِي بِطاعَتِكُم وَأعَزَّنِي بِهُداكُم، وَجَعَلَنِي مِمَّن يَنقَلِبُ مُفلِحاً مُنجِحاً سالِماً غانِماً مُعافاً غَنِيا فائِزاً بِرِضوانِ اللهِ وَفَضلِهِ وَكِفايَتِهِ بِأفضَلِ ما يَنقَلِبُ بِهِ أحَدٌ مِن زُوَّارِكُم وَمَوالِيكُم وَمُحِبِّيكُم وَشِيعَتِكُم، وَرَزَقَنِي اللهُ العَودَ ثُمَّ العَودَ ثُمَّ العَودَ ما أبقانِي رَبِّي بِنِيَّةٍ صادِقَةٍ وَإيمانٍ وَتَقوى وَإخباتٍ وَرِزقٍ وَاسِعٍ حَلالٍ طَيِّبٍ اللهُمَّ لا تَجعَلهُ آخِرَ العَهدِ مِن زيارَتِهِم وَذِكرِهِم وَالصَّلاةِ عَلَيهِم وَأوجِب لِيَ المَغفِرَةَ وَالرَّحمَةَ وَالخَيرَ وَالبَرَكَةَ وَالنُّورَ وَالإيمانَ وَحُسنَ الاِجابَةِ كَما أوجَبتَ لأوليائِكَ العارِفِينَ بِحَقِّهِم المُوجِبِينَ طاعَتَهُم وَالرَّاغِبِينَ فِي زيارَتِهِم المُتَقَرِّبِينَ إلَيكَ وَإلَيهِم، بِأبِي أنتُم وَاُمِّي وَنَفسِي وَمالِي وَأهلِي اجعَلُونِي مِن هَمِّكُم وَصَيِّرُونِي فِي حِزبِكُم وَأدخِلُونِي فِي شَفاعَتِكُم وَاذكُرُونِي عِندَ رَبِّكُم، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأبلِغ أرواحَهُم وَأجسادَهُم عَنِّي تَحِيَّةً كَثِيرةًَ وَسَلاماً وَالسَّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.
المصدر
المزار الكبير ص 392 - 395
ملاحظات
أباره أي أهلكه -
قال في النّهاية : "الزّهرة : البياض النيِّر ، وزهرة الدُّنيا وزينتها ، أي حُسْنها وبَهْجَتِها وكَثْرة خَيْرها".