03 Ziyarat Imam Musa Al Kadhim Al Ula — العتبة الكاظمية
زيارة الإمام موسى الكاظم عليه السلام — الزيارة الأولى
[WHEN]
عند الوقوف بالضريح، مستقبلاً القبر والقبلة بين الكتفين.
«السَّلامُ عَلَيكَ يا وَلِيَّ اللهِ وابنَ وَلِيِّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللهِ وابنَ حُجَّتِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا صَفِيَّ اللهِ وابنَ صَفِيِّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أمينَ اللهِ وابنَ أمينِهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا نورَ اللهِ في ظُلُماتِ الأرضِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا إمامَ الهُدى، السَّلامُ عَلَيكَ يا عَلَمَ الدّينِ والتُّقى، السَّلامُ عَلَيكَ يا خازِنَ عِلمِ النَّبِيّينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خازِنَ عِلمِ المُرسَلينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا نائِبَ الأوصِياءِ السّابِقينَ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَعدِنَ الوَحيِ المُبينِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا صاحِبَ العِلمِ اليَقينِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا عَيبَةَ عِلمِ المُرسَلينَ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الإمامُ الصّالِحُ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الإمامُ الزّاهِدُ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الإمامُ العابِدُ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الإمامُ السَّيِّدُ الرَّشيدُ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها المَقتولُ الشَّهيدُ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بنَ رَسولِ اللهِ وابنَ وَصِيِّهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ موسى بنَ جَعفَرٍ ورَحمَةُ اللهِ وبَرَكاتُهُ.
أشهَدُ أنّكَ قَد بَلَّغتَ عَنِ اللهِ ما حَمَّلَكَ، وحَفِظتَ ما استَودَعَكَ، وحَلَّلتَ حَلالَ اللهِ، وحَرَّمتَ حَرامَ اللهِ، وأقَمتَ أحكامَ اللهِ، وتَلَوتَ كِتابَ اللهِ، وصَبَرتَ عَلى الأذى في جَنبِ اللهِ، وجاهَدتَ في اللهِ حَقَّ جِهادِهِ حَتّى أتاكَ اليَقينُ. وأشهَدُ أنّكَ مَضَيتَ عَلى ما مَضى عَلَيهِ آباؤُكَ الطّاهِرونَ وأجدادُكَ الطَّيِّبونَ الأوصِياءُ الهادونَ الأئِمَّةُ المَهدِيّونَ، لَم تُؤثِر عَمىً عَلى هُدىً، ولَم تَمِل مِن حَقٍّ إلى باطِلٍ. وأشهَدُ أنّكَ نَصَحتَ للهِ ولِرَسولِهِ ولأميرِ المُؤمِنينَ، وأنّكَ أدَّيتَ الأمانَةَ واجتَنَبتَ الخِيانَةَ، وأقَمتَ الصَّلاةَ وآتَيتَ الزَّكاةَ وأمَرتَ بِالمَعروفِ ونَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ، وعَبَدتَ اللهَ مُخلِصاً مُجتَهِداً مُحتَسِباً حَتّى أتاكَ اليَقينُ، فَجَزاكَ اللهُ عَنِ الإسلامِ وأهلِهِ أفضَلَ الجَزاءِ وأشرَفَ الجَزاءِ.
أتَيتُكَ يا بنَ رَسولِ اللهِ زائِراً عارِفاً بِحَقِّكَ، مُقِرّاً بِفَضلِكَ، مُحتَمِلاً لِعِلمِكَ، مُحتَجِباً بِذِمَّتِكَ، عائِذاً بِقَبرِكَ، لائِذاً بِضَريحِكَ، مُستَشفِعاً بِكَ إلى اللهِ، مُوالِياً لأولِيائِكَ، مُعادِياً لأعدائِكَ، مُستَبصِراً بِشَأنِكَ وبِالهُدى الَّذي أنتَ عَلَيهِ، عالِماً بِضَلالَةِ مَن خالَفَكَ وبِالعَمى الَّذي هُم عَلَيهِ، بِأبي أنتَ وأُمّي ونَفسي وأهلي ومالي ووَلَدي، يا بنَ رَسولِ اللهِ أتَيتُكَ مُتَقَرِّباً بِزِيارَتِكَ إلى اللهِ تَعالى ومُستَشفِعاً بِكَ إلَيهِ، فاشفَع لي عِندَ رَبِّكَ لِيَغفِرَ لي ذُنوبي ويَعفُوَ عَن جُرمي ويَتَجاوَزَ عَن سَيِّئاتي ويَمحُوَ عَنّي خَطيئاتي ويُدخِلَني الجَنَّةَ ويَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِما هُوَ أهلُهُ، ويَغفِرَ لي ولآبائي ولإخواني وأخَواتي ولِجَميعِ المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ في مَشارِقِ الأرضِ ومَغارِبِها بِفَضلِهِ وجودِهِ ومَنِّهِ.»
ثم ينكبّ على القبر ويقبّله ويدعو بما يريد، ثم يتحوّل إلى جهة الرأس فيقول:
«السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ يا موسى بنَ جَعفَرٍ ورَحمَةُ اللهِ وبَرَكاتُهُ، أشهَدُ أنّكَ الإمامُ الهادي والوَلِيُّ المُرشِدُ، وأنّكَ مَعدِنُ التَّنزيلِ وصاحِبُ التَّأويلِ وحامِلُ التَّوراةِ والإنجيلِ، والعالِمُ العادِلُ والصّادِقُ العامِلُ، يا مَولايَ أنا أبرَأُ إلى اللهِ مِن أعدائِكَ وأتَقَرَّبُ إلى اللهِ بِمُوالاتِكَ، فَصَلّى اللهُ عَلَيكَ وعَلى آبائِكَ وأجدادِكَ وأبنائِكَ وشيعَتِكَ ومُحِبّيكَ ورَحمَةُ اللهِ وبَرَكاتُهُ.»
ثم يصلّي ركعتين للزيارة، ويُستحب فيهما يس والرحمن أو ما تيسّر، ثم يدعو.
أشهَدُ أنّكَ قَد بَلَّغتَ عَنِ اللهِ ما حَمَّلَكَ، وحَفِظتَ ما استَودَعَكَ، وحَلَّلتَ حَلالَ اللهِ، وحَرَّمتَ حَرامَ اللهِ، وأقَمتَ أحكامَ اللهِ، وتَلَوتَ كِتابَ اللهِ، وصَبَرتَ عَلى الأذى في جَنبِ اللهِ، وجاهَدتَ في اللهِ حَقَّ جِهادِهِ حَتّى أتاكَ اليَقينُ. وأشهَدُ أنّكَ مَضَيتَ عَلى ما مَضى عَلَيهِ آباؤُكَ الطّاهِرونَ وأجدادُكَ الطَّيِّبونَ الأوصِياءُ الهادونَ الأئِمَّةُ المَهدِيّونَ، لَم تُؤثِر عَمىً عَلى هُدىً، ولَم تَمِل مِن حَقٍّ إلى باطِلٍ. وأشهَدُ أنّكَ نَصَحتَ للهِ ولِرَسولِهِ ولأميرِ المُؤمِنينَ، وأنّكَ أدَّيتَ الأمانَةَ واجتَنَبتَ الخِيانَةَ، وأقَمتَ الصَّلاةَ وآتَيتَ الزَّكاةَ وأمَرتَ بِالمَعروفِ ونَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ، وعَبَدتَ اللهَ مُخلِصاً مُجتَهِداً مُحتَسِباً حَتّى أتاكَ اليَقينُ، فَجَزاكَ اللهُ عَنِ الإسلامِ وأهلِهِ أفضَلَ الجَزاءِ وأشرَفَ الجَزاءِ.
أتَيتُكَ يا بنَ رَسولِ اللهِ زائِراً عارِفاً بِحَقِّكَ، مُقِرّاً بِفَضلِكَ، مُحتَمِلاً لِعِلمِكَ، مُحتَجِباً بِذِمَّتِكَ، عائِذاً بِقَبرِكَ، لائِذاً بِضَريحِكَ، مُستَشفِعاً بِكَ إلى اللهِ، مُوالِياً لأولِيائِكَ، مُعادِياً لأعدائِكَ، مُستَبصِراً بِشَأنِكَ وبِالهُدى الَّذي أنتَ عَلَيهِ، عالِماً بِضَلالَةِ مَن خالَفَكَ وبِالعَمى الَّذي هُم عَلَيهِ، بِأبي أنتَ وأُمّي ونَفسي وأهلي ومالي ووَلَدي، يا بنَ رَسولِ اللهِ أتَيتُكَ مُتَقَرِّباً بِزِيارَتِكَ إلى اللهِ تَعالى ومُستَشفِعاً بِكَ إلَيهِ، فاشفَع لي عِندَ رَبِّكَ لِيَغفِرَ لي ذُنوبي ويَعفُوَ عَن جُرمي ويَتَجاوَزَ عَن سَيِّئاتي ويَمحُوَ عَنّي خَطيئاتي ويُدخِلَني الجَنَّةَ ويَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِما هُوَ أهلُهُ، ويَغفِرَ لي ولآبائي ولإخواني وأخَواتي ولِجَميعِ المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ في مَشارِقِ الأرضِ ومَغارِبِها بِفَضلِهِ وجودِهِ ومَنِّهِ.»
ثم ينكبّ على القبر ويقبّله ويدعو بما يريد، ثم يتحوّل إلى جهة الرأس فيقول:
«السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولايَ يا موسى بنَ جَعفَرٍ ورَحمَةُ اللهِ وبَرَكاتُهُ، أشهَدُ أنّكَ الإمامُ الهادي والوَلِيُّ المُرشِدُ، وأنّكَ مَعدِنُ التَّنزيلِ وصاحِبُ التَّأويلِ وحامِلُ التَّوراةِ والإنجيلِ، والعالِمُ العادِلُ والصّادِقُ العامِلُ، يا مَولايَ أنا أبرَأُ إلى اللهِ مِن أعدائِكَ وأتَقَرَّبُ إلى اللهِ بِمُوالاتِكَ، فَصَلّى اللهُ عَلَيكَ وعَلى آبائِكَ وأجدادِكَ وأبنائِكَ وشيعَتِكَ ومُحِبّيكَ ورَحمَةُ اللهِ وبَرَكاتُهُ.»
ثم يصلّي ركعتين للزيارة، ويُستحب فيهما يس والرحمن أو ما تيسّر، ثم يدعو.
المصدر
المزار للسيد ابن طاووس. المصدر العملي: مفاتيح الجنان، زيارة الإمام الكاظم عليه السلام الأولى.
ملاحظات
هذه أوفى زيارة مفردة للإمام الكاظم عليه السلام، وهي الزيارة الأساسية الموصى بها في المسار.