02 Idhn Al Dukhul — الحرم النبوي
إذن الدخول (الاستئذان)
[WHEN]
وقوفاً على باب المشهد قبل الدخول.
اللّهُمَّ إنّي وَقَفتُ عَلى بابٍ مِن أبوابِ بُيوتِ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَآلِهِ، وَقَد مَنَعتَ النّاسَ أن يَدخُلوا إلّا بِإذنِهِ، فَقُلتَ: «يا أيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبِيِّ إلّا أن يُؤذَنَ لَكُم»، اللّهُمَّ إنّي أعتَقِدُ حُرمَةَ صاحِبِ هذَا المَشهَدِ الشَّريفِ في غَيبَتِهِ كَما أعتَقِدُها في حَضرَتِهِ، وَأعلَمُ أنَّ رَسولَكَ وَخُلَفاءَكَ عَلَيهِمُ السَّلامُ أحياءٌ عِندَكَ يُرزَقونَ، يَرَونَ مَقامي وَيَسمَعونَ كَلامي وَيَرُدّونَ سَلامي…
المصدر
مفاتيح الجنان، «ذكر الاستئذان لدخول الروضات الشريفة».
ملاحظات
هذا الإذن عامٌّ لمشاهد أهل البيت عليهم السلام، ويُقرأ هنا للحرم النبوي. وللاستئذان في المفاتيح أكثر من صيغة، وقد ذُكر مطلعه؛ ويُحال إلى المصدر لاستيفاء بقيّته.
---