03 Ziyarat Al Nabi Min Qurb Full — الحرم النبوي
زيارة النبي صلى الله عليه وآله من قرب
[WHEN]
عند الحجرة الشريفة بعد الوصول والاغتسال والاستئذان والدخول.
كيفيتها كما في المصدر:** إذا وردتَ مدينة النبي صلى الله عليه وآله فاغتسل للزيارة، فإذا أردتَ دخول مسجده فقف على الباب واستأذن، وقدّم رجلك اليمنى عند الدخول، ثم قل:
«اللهُ أكبَرُ» مائة مرة، ثم صلِّ ركعتين تحيّة المسجد، ثم امضِ إلى الحجرة الشريفة، فإذا بلغتها فاستلمها بيدك وقبّلها وقل: (السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسولَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا نَبِيَّ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا مُحَمَّدَ بنَ عَبدِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خاتَمَ النَّبِيّينَ، أشهَدُ أنَّكَ قَد بَلَّغتَ الرِّسالَةَ، وَأقَمتَ الصَّلاةَ، وَآتَيتَ الزَّكاةَ، وَأمَرتَ بِالمَعروفِ، وَنَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ، وَعَبَدتَ اللهَ مُخلِصاً حَتّى أتاكَ اليَقينُ، فَصَلَواتُ اللهِ عَلَيكَ وَرَحمَتُهُ وَعَلى أهلِ بَيتِكَ الطّاهِرينَ).
ثم تقف عند الأُسطوانة المقدَّمة من جانب القبر الأيمن مستقبلَ القبلة، ومنكبُكَ الأيسر إلى جانب القبر ومنكبُكَ الأيمن مما يلي المنبر — فإنّه موضع رأس النبي صلى الله عليه وآله — وتقول:
أشهَدُ أن لا إلهَ إلّا اللهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وَأشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ وَرَسولُهُ، وَأشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ وَأنَّكَ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ، وَأشهَدُ أنَّكَ قَد بَلَّغتَ رِسالاتِ رَبِّكَ، وَنَصَحتَ لِأُمَّتِكَ، وَجاهَدتَ في سَبيلِ اللهِ، وَعَبَدتَ اللهَ حَتّى أتاكَ اليَقينُ بِالحِكمَةِ وَالمَوعِظَةِ الحَسَنَةِ، وَأدَّيتَ الَّذي عَلَيكَ مِنَ الحَقِّ، وَأنَّكَ قَد رَؤُفتَ بِالمُؤمِنينَ وَغَلُظتَ عَلى الكافِرينَ، فَبَلَغَ اللهُ بِكَ أفضَلَ شَرَفِ مَحَلِّ المُكَرَّمينَ، الحَمدُ للهِ الَّذِي استَنقَذَنا بِكَ مِنَ الشِّركِ وَالضَّلالَةِ.
اللّهُمَّ فَاجعَل صَلَواتِكَ وَصَلَواتِ مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ وَأنبيائِكَ المُرسَلينَ وَعِبادِكَ الصّالِحينَ وَأهلِ السَّماواتِ وَالأرَضينَ وَمَن سَبَّحَ لَكَ يا رَبَّ العالَمينَ مِنَ الأوَّلينَ وَالآخِرينَ، عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ وَرَسولِكَ وَنَبِيِّكَ وَأمينِكَ وَنَجِيِّكَ وَحَبيبِكَ وَصَفِيِّكَ وَخاصَّتِكَ وَصَفوَتِكَ وَخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ. اللّهُمَّ أعطِهِ الدَّرَجَةَ الرَّفيعَةَ، وَآتِهِ الوَسيلَةَ مِنَ الجَنَّةِ، وَابعَثهُ مَقاماً مَحموداً يَغبِطُهُ بِهِ الأوَّلونَ وَالآخِرونَ.
اللّهُمَّ إنَّكَ قُلتَ: «وَلَو أنَّهُم إذ ظَلَموا أنفُسَهُم جاؤوكَ فَاستَغفَرُوا اللهَ وَاستَغفَرَ لَهُمُ الرَّسولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوّاباً رَحيماً»، وَإنّي أتَيتُكَ مُستَغفِراً تائِباً مِن ذُنوبي، وَإنّي أتَوَجَّهُ بِكَ إلى اللهِ رَبّي وَرَبِّكَ لِيَغفِرَ لي ذُنوبي.
ثم طلب الحاجة: فإن كانت لك حاجة فاجعل القبر الطاهر خلف كتفيك واستقبل القبلة وارفع يدك وسل حاجتك، فإنّه أحرى أن تُقضى إن شاء الله تعالى.
المصدر
مفاتيح الجنان، باب زيارة النبي صلى الله عليه وآله — نقلاً عن مصباح المتهجد للشيخ الطوسي.
ملاحظات
في بعض النسخ (كالمقنعة للمفيد) زيادة: «وعبدتَ اللهَ مخلصاً حتى أتاك اليقين، ودعوتَ إلى سبيلِ ربّك بالحكمة…». والمثبت أعلاه هو لفظ المفاتيح المشهور.
---