AWRAD Logo

09 Ziyarat Fatima Al Zahra — الحرم النبوي

### نص ٩ — زيارة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام
**متى تُقرأ:** من عند الروضة، بعد زيارة النبي صلى الله عليه وآله.

**تمهيد المصدر (يُعرَض كملاحظة احتياط لا كنصّ مقروء):** اختُلف في موضع قبرها عليها السلام؛ فقيل: في الروضة (ما بين القبر والمنبر)، وقيل: في بيتها، وقيل: في البقيع. والذي عليه أكثر الأصحاب أنها تُزار من عند الروضة، ومن زارها في هذه المواضع الثلاثة كان أفضل.

**أ) صيغة المفاتيح (من عند الروضة):**
> اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأهلِ بَيتِهِ، وَصَلِّ عَلَى البَتولِ الطّاهِرَةِ الصِّدّيقَةِ المَعصومَةِ التَّقِيَّةِ النَّقِيَّةِ الرَّضِيَّةِ المَرضِيَّةِ الزَّكِيَّةِ الرَّشيدَةِ المَظلومَةِ المَقهورَةِ المَغصوبَةِ حَقُّها، المَمنوعَةِ إرثُها، المَكسورَةِ ضِلعُها، المَظلومِ بَعلُها، المَقتولِ وَلَدُها، فاطِمَةَ بِنتِ رَسولِكَ وَبَضعَةِ لَحمِهِ وَصَميمِ قَلبِهِ وَفِلذَةِ كَبِدِهِ، وَالنُّخبَةِ مِنكَ لَهُ وَالتُّحفَةِ، خَصَصتَ بِها وَصِيَّهُ وَحَبيبَةَ المُصطَفى وَقَرينَةَ المُرتَضى، وَسَيِّدَةَ النِّساءِ، وَمُبَشِّرَةَ الأولياءِ، حَليفَةَ الوَرَعِ وَالزُّهدِ، وَتُفّاحَةَ الفِردَوسِ وَالخُلدِ، الَّتي شَرَّفتَ مَولِدَها بِنِساءِ الجَنَّةِ، وَسَلَلتَ مِنها أنوارَ الأئِمَّةِ، وَأرخَيتَ دونَها حِجابَ النُّبُوَّةِ. اللّهُمَّ صَلِّ عَلَيها صَلاةً تَزيدُ في مَحَلِّها عِندَكَ، وَشَرَفِها لَدَيكَ، وَمَنزِلَتِها مِن رِضاكَ، وَبَلِّغها مِنّا تَحِيَّةً وَسَلاماً، وَآتِنا مِن لَدُنكَ في حُبِّها فَضلاً وَإحساناً وَرَحمَةً وَغُفراناً، إنَّكَ ذُو العَفوِ الكَريمِ.

**ب) الزيارة المأثورة المشهورة (المُمتَحَنة):**
> السَّلامُ عَلَيكِ يا مُمتَحَنَةُ، امتَحَنَكِ الَّذي خَلَقَكِ قَبلَ أن يَخلُقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امتَحَنَكِ صابِرَةً، أنا لَكِ مُصَدِّقٌ صابِرٌ عَلى ما أتى بِهِ أبوكِ وَوَصِيُّهُ صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِما، وَأنا أسألُكِ إن كُنتُ صَدَّقتُكِ إلّا ألحَقتِني بِتَصديقي لَهُما لِتُسِرَّ نَفسي، فَاشهَدي أنّي طاهِرٌ بِوَلايَتِكِ وَوَلايَةِ آلِ بَيتِكِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِم أجمَعينَ.

**المصدر:** صيغة (أ): مفاتيح الجنان، باب زيارة فاطمة الزهراء عليها السلام. صيغة (ب): نقلاً عن جمال الأسبوع للسيد ابن طاووس (ص ٣٢، فصل ٣).
**ملاحظة نسخ:** في صيغة (ب) رواية: «امتحنك اللهُ الذي خلقكِ قبل أن يخلقكِ…» بزيادة لفظ الجلالة، وكلاهما مثبتٌ في المصادر.

---